فوجئ زكريا بهذه البشرى.. أن يكون له ولد لا شبيه له أو مثيل من قبل.. أحس زكريا من فرط الفرح باضطراب.. تسائل من موضع الدهشة: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) أدهشه أن ينجب وهو عجوز وامرأته لا تلد..
(قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا) أفهمته الملائكة أن هذه مشيئة الله وليس أمام مشيئة الله إلا النفاذ.. وليس هناك شيء يصعب على الله سبحانه وتعالى.. كل شيء يريده يأمره بالوجود فيوجد.. وقد خلق الله زكريا نفسه من قبل ولم يكن له وجود.. وكل شيء يخلقه الله تعالى بمجرد المشيئة (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
امتلأ قلب زكريا بالشكر لله وحمده وتمجيده.. وسأل ربه أن يجعل له آية أو علامة. فأخبره الله أنه ستجيء عليه ثلاثة أيام لا يستطيع فيها النطق.. سيجد نفسه غير قادر على الكلام.. سيكون صحيح المزاج غير معتل.. إذا حدث له هذا أيقن أن امرأته حامل، وأن معجزة الله قد تحققت.. وعليه ساعتها أن يتحدث إلى الناس عن طريق الإشارة.. وأن يسبح الله كثيرا في الصباح والمساء..
(قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا) أفهمته الملائكة أن هذه مشيئة الله وليس أمام مشيئة الله إلا النفاذ.. وليس هناك شيء يصعب على الله سبحانه وتعالى.. كل شيء يريده يأمره بالوجود فيوجد.. وقد خلق الله زكريا نفسه من قبل ولم يكن له وجود.. وكل شيء يخلقه الله تعالى بمجرد المشيئة (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
امتلأ قلب زكريا بالشكر لله وحمده وتمجيده.. وسأل ربه أن يجعل له آية أو علامة. فأخبره الله أنه ستجيء عليه ثلاثة أيام لا يستطيع فيها النطق.. سيجد نفسه غير قادر على الكلام.. سيكون صحيح المزاج غير معتل.. إذا حدث له هذا أيقن أن امرأته حامل، وأن معجزة الله قد تحققت.. وعليه ساعتها أن يتحدث إلى الناس عن طريق الإشارة.. وأن يسبح الله كثيرا في الصباح والمساء..
قال الإمام المهدي (عجل الله تعالي فرجه الشریف)
إنّ اللهَ مَعَنا، فَلا فَاقَةَ بِنا إلیَ غَیْرِهِ وَالْحَقُّ مَعَنا فَلَن یوُحِشَنا مَنْ قَعَدَ عَنّا.
غيبت، شيخ طوسي (ره)، الصفحة ۲۸٥
إنّ اللهَ مَعَنا، فَلا فَاقَةَ بِنا إلیَ غَیْرِهِ وَالْحَقُّ مَعَنا فَلَن یوُحِشَنا مَنْ قَعَدَ عَنّا.
غيبت، شيخ طوسي (ره)، الصفحة ۲۸٥
وخرج زكريا يوما على الناس وقلبه مليء بالشكر.. وأراد أن يكلمهم فاكتشف أن لسانه لا ينطق.. وعرف أن معجزة الله قد تحققت.. فأومأ إلى قومه أن يسبحوا الله في الفجر والعشاء.. وراح هو يسبح الله في قلبه.. صلى لله شكرا على استجابته لدعوته ومنحه يحيي..
ظل زكريا عليه السلام يدعوا إلى ربه حتى جاءت وفاته.
ولم ترد روايات صحيحة عن وفاته عليه السلام. لكن ورايات كثير -ضعيفة- أوردت قتله على يد جنود الملك الذي قتل يحيى من قبل.
ظل زكريا عليه السلام يدعوا إلى ربه حتى جاءت وفاته.
ولم ترد روايات صحيحة عن وفاته عليه السلام. لكن ورايات كثير -ضعيفة- أوردت قتله على يد جنود الملك الذي قتل يحيى من قبل.
زيارة مقبولة حبايب ان شاء الله يبقى عهدنا لفاطمة الزهراء «عليها السلام» لخدمة ابنائها الحسين «عليه السلام» والعباس «عليه السلام» ويبقى عهدنا لحتى ظهور الامام المهدي «واقامة الدولة المهدوية»
قصة العزيز عليه السلام
نبذة:
من أنبياء بني إسرائيل، أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها.
سيرته:
مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.
أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا، ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر. وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فأماته الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه.
فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ).
فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير.
نبذة:
من أنبياء بني إسرائيل، أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها.
سيرته:
مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.
أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا، ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر. وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فأماته الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه.
فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ).
فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير.
فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ). ويعقب الملك مشيرا إلى إعجاز الله عز وجل (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ) أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة، فرآه سليما كما تركه، لم ينتن ولم يتغير طعمه او ريحه. ثم أشار له إلى حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم. ثم بين له الملك السر في ذلك (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ). ويختتم كلامه بأمر عجيب (وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها، ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل الحمار أمام عينيه.
يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
سبحان الله أي إعجاز هذا.. ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس. فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا: نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة. فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز معمّرة، وسألوها عن أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير.
فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ).
واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى –ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم- وهذا من شركهم لعنهم الله.
فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ).
واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى –ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم- وهذا من شركهم لعنهم الله.
اعظم الله لكم الاجر والثواب باستشهاد السيدة السكينة بنت الامام الحسين «عليه السلام» 💔
قال الإمام الحسن العسكري (عَلَيْهِالسَّلام)
ما أقْبَحَ بِالمُؤْمِنِ أنْ تَکونَ لَهُ رَغْبَةٌ تُذِلُّهُ.
تحف العقول، الصفحة ٤۸۹
ما أقْبَحَ بِالمُؤْمِنِ أنْ تَکونَ لَهُ رَغْبَةٌ تُذِلُّهُ.
تحف العقول، الصفحة ٤۸۹
قصة من كرامات الامام الحسن العسكري عليه السلام في شفاء المرضى
دخل أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام إلى المجلس كان يجتمع فيه الناس
يقول الراوي:
حيث كنا مجتمعين، فبدأ بالسلام علينا. استقبلناه بحفاوة وقبّلنا يده احتراما. قال الإمام: "كنت قد وعدت جعفر بن الشريف بأن ازوركم في نهاية هذا اليوم، فصليت الظهر والعصر في'سر من رأى'وجئت لأجدد العهد معكم.
الآن أنا بينكم، فاجمعوا أسئلتكم وحوائجكم."
كان أول من سأل هو النضر بن جابر، وقال:
"يا ابن رسول الله، لقد فقد ابني جابر بصره منذ أشهر، فادعُ الله أن يرد إليه عينيه." فأمر عليه السلام بأن يأتي جابر، ومسح بيده على عينيه، فعاد بصيرا.
ثم توالى الناس على سؤاله عن حوائجهم، وكان يستجيب لكل ما سألوه ويقضي حاجاتهم، ويدعوا لهم بالخير، ثم انصرف بعد أن أتم كل ما طُلب منه.
تُظهر القصة فضائل أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام في التواضع والكرم.
فرغم مكانته العاليه، بادر بالسلام على الناس وخدمهم بصبر وتفانٍ
. نعم، العبرة في هذه القصة تذكرنا بنبي الله عيسى عليه السلام، حيث كان يُعرف بقدرته على شفاء المرضى وإحياء الموتى بإذن الله.
كما أن عيسى عليه السلام كان نموذجاً للتواضع والرحمة، نرى في تصرفات ابا محمد الحسن العسكري عليه السلام
كما أن القصة تجسد قوة الإيمان والدعاء، حيث ببركة دعائه، عاد البصر إلى فاقده، مما يعزز أهمية الثقة بالله وقدرة أهل البيت عليهم السلام على التوسط الى في قضاء حوائج المؤمنين والمؤمنات
في أيام شهادة الإمام الحسن عليه السلام، نستحضر ذاكره العطرة، ونستلهم من سيرته المباركة في طلب حاجاتنا من الله تعالى ونرفع ايدينا بالدعاء ونتوجه إلى بالحسن العسكري الى الله بقلب خاشع، طالبين قضاء حاجاتنا الدنيوية والآخروية وشفاء مرضانا وتيسيير امورنا
دخل أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام إلى المجلس كان يجتمع فيه الناس
يقول الراوي:
حيث كنا مجتمعين، فبدأ بالسلام علينا. استقبلناه بحفاوة وقبّلنا يده احتراما. قال الإمام: "كنت قد وعدت جعفر بن الشريف بأن ازوركم في نهاية هذا اليوم، فصليت الظهر والعصر في'سر من رأى'وجئت لأجدد العهد معكم.
الآن أنا بينكم، فاجمعوا أسئلتكم وحوائجكم."
كان أول من سأل هو النضر بن جابر، وقال:
"يا ابن رسول الله، لقد فقد ابني جابر بصره منذ أشهر، فادعُ الله أن يرد إليه عينيه." فأمر عليه السلام بأن يأتي جابر، ومسح بيده على عينيه، فعاد بصيرا.
ثم توالى الناس على سؤاله عن حوائجهم، وكان يستجيب لكل ما سألوه ويقضي حاجاتهم، ويدعوا لهم بالخير، ثم انصرف بعد أن أتم كل ما طُلب منه.
تُظهر القصة فضائل أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام في التواضع والكرم.
فرغم مكانته العاليه، بادر بالسلام على الناس وخدمهم بصبر وتفانٍ
. نعم، العبرة في هذه القصة تذكرنا بنبي الله عيسى عليه السلام، حيث كان يُعرف بقدرته على شفاء المرضى وإحياء الموتى بإذن الله.
كما أن عيسى عليه السلام كان نموذجاً للتواضع والرحمة، نرى في تصرفات ابا محمد الحسن العسكري عليه السلام
كما أن القصة تجسد قوة الإيمان والدعاء، حيث ببركة دعائه، عاد البصر إلى فاقده، مما يعزز أهمية الثقة بالله وقدرة أهل البيت عليهم السلام على التوسط الى في قضاء حوائج المؤمنين والمؤمنات
في أيام شهادة الإمام الحسن عليه السلام، نستحضر ذاكره العطرة، ونستلهم من سيرته المباركة في طلب حاجاتنا من الله تعالى ونرفع ايدينا بالدعاء ونتوجه إلى بالحسن العسكري الى الله بقلب خاشع، طالبين قضاء حاجاتنا الدنيوية والآخروية وشفاء مرضانا وتيسيير امورنا