Telegram Group Search
-١،أكتوبر ؛
هويتُ والهوى لمْ يُسعفني،
فَ صَعِبَ عليَّ نهايةُ المطافِ ألا معًا.
لأمضِ في حياتي مضيًّا،
وأبتعدُ عنْ كلِّ ذكرى،
قدْ حانَ تبدلُ المواقفِ،
لأُصبِحَ دونكَ أقوى،
وتصبِحَ أنتَ ماضيًّا..
-١،نوڤمبر ؛
تجاوزتَ تقليديًّا وأضحيتَ أكثرَ بكثيرٍ، كإنّكَ الدُنيا ومافيها.
-١،ديسمبر؛
وكمْ مُرعبٌ المجهولُ،وكَمْ مُريحٌ الجهلُ..
أشدُّ القسوةِ؛ خيانةُ الدمِ.
-١،يناير ،٢٠٢٥؛
ويمرُّ هذا العامُ وقدْ فارقني إمتنانُ والحبُّ ماعادَ آمانُ.
كل عام وأنتم بخير💜
ماجانت منشورة🥹
لَعلّي كنتُ ضائعًا، شاردًا، تائهًا متخبّطًا،
في الظلامِ كانت تُنيرُ عتمتي وَقْدَةٌ خافتةٌ،
وها أنا صِرتُ هائمًا وقد عمَّ الخفوت…
-١،شباط ؛
نورٌ ملئَ فؤادي قدْ خفَتَ، تمنيتُ لو موقدهُ الدُنيا وماأحبذُ..
كنتُ لأبيعُ نفسي فدائًا، كيفَ يأتي أجنبيٌّ ويأخذُ كلَّ الرزقِ والتعبِ.
كنتُ لحقيقةٍ جاهِلًا،
فلّما بانَ الحقُ صِرتُ أخرَسًا،
أغطي عينيَّ بمهلٍ،
وأغلقُ أذني بمنتهى السهلِ،
لكنْي مهما أكونُ أعمىً منخدعُ،
فَ ها أنا باكٍ وحزينُ،
مُحترقٌ منذُ أولِ الوصالِ محترقُ،
ووجهي وكلُّ مافيّ نغزاتٌ متراقصُ،
ماعدتُ أضحكُ وأحادثُ ولاأعرفُ كيفَ أمثلُ ،
لستُ بعدكَ لأكونُ،
فأنا غبيٌّ والكذبُ متراقصٌ على وريدهِ،
والحزنُ قدْ تصاعدَ وحرقَ رئتي،
وضيعتُ وقتًا بيني وبينُكَ،
ونسيتُ منْ كنتُ وأنا ماكنتَ مكتومًا ؛
فسرٌّ يسرُني إعلانهُ ،
وماكنتَ فعلًا سوى لعنةً ،
نسيتُ منْ أنا ومن أكونُ،
ومانسيتُ الأهدابَ والعيونُ،
وكيفَ تسألُ للدمعِ ألا يسيلَ؟،
أكنتَ منتظرًا أمرًا عسير،
وها أنا رأيتُ حقيقةً إستشعرتها كنبضي الرقيقِ،
وحينَ سمعتُها تلاشى ماتفطرَ فؤادي وحسبُ،
فها أنا أحمقٌ،
وإنّي الآنَ خسرتُ الكونَ،
لِمَ كنتُ بهذا العمقِ، وياليتني بقيتُ بالبعدِ،
فأنا وقعتُ بينَ يديكَ شهيدًا..
وتنهدتُ الآنَ بعدَ دموعٍ ،
وقعَ معكَ قلبي وبصري..
ولمْ يُفتح أو يغلقْ إلا لكَ،
لمْ أحافظْ عليهِ من أذىً؛
قدْ غرقتُ بكَ شيئًا فشيئا..
ما أفعلُ أنا ضائعُ،
خسرتُ صداقةً وخاطرتُ بتطورِ المشاعرِ،
أحتجتُك وصِرتَ وهمًا مثاليًّا معي،
ولكنّكَ ها أنتَ،
محطمُ قلبِ،
لاتعدُ غلطةِ،
وقدْ تكونُ منتميًا لغيري!،
وأنفرُ من رؤياكَ والتبسمِ،
فكرتُ بكَ ووقعتُ،
لِمَ الحَلَقَةُ تعادُ كالحَلَقةِ،
هويتُ بينَ فراغٍ بناهُ كلامُكَ،
وصدقتُ ، كيفَ سمحتُ لنفسي بأنْ أصدقَ؟
كيفَ أنسى صوتَكَ وصورَتكَ؟،
كيفَ أغمضُ الآنَ عينيَّ؟
وكيفَ أتجاوزُكَ، والدمعُ عن وجهي أمحي ؟
من أنتَ، من كُنتَ؟
كنتَ نقمةً صارتْ نعمة ، وليتَكَ معي من سنينٍ،
ليتَكَ مافسدتني كما فسدتَ للعالمِ…
-١،مارس؛
لستُ وإنْ نأيتَ أرتقي،
ولستُ حيثُ ما كنتُ باقٍ،
ما دريتُ أبعدُكَ عن روحي أبعدني،
أمْ إنّي تلاشيتُ ونسيتُ منْ أكونُ دونَ حبٍّ نقي..
رمضان كريم
وذِكرٌ أنساهُ، خليلٌ ماعدتُ في الحِلمِ أراهُ،
ونسيانٌ عمَنْ أدورُ يفرضُ صداهُ،
فأنا أتشتتُ بعدَ عمرٍ سواهُ،
وسكونٌ يعتليني إنّهُ آخرٌ لابعدَ وراءهُ،
ولستُ بنكرانٍ أو جميلٍ أعيشهُ ،
ماكانَ الذِكرُ إلا لعلاهُ،
وزينَ مافي حياتي وماأنساهُ،
عابدينَ الخالقَ مابدلتُ بدالهُ،
أكملُ الآن مستقبلًا دونهُ ..
أخشى مِنْ ذهابٍ مابعدهُ عودةٌ،
أخشى لو رحلتُ سيصعبُ إنْ يكونَ فُرصةٌ،
أخشى العيشَ وألا يكونَ هناكَ أملُ،
وأهابُ صلحًا بعدَّ تخطٍ قدْ آلمَ مُهجةٌ..
في مضجعي،
حيثُ وسادةٌ مثقلةٌ بالعِبراتِ،
وفؤادٌ محطمٌ مِنَ الخذلاتِ،
فَبالٌ مهمومٌ بالاحتمالاتِ،
هجرني السهادُ والكرى،
كهجرانِ الحبيبِ والمُنى.
وماخشيتُ جرى،
والرحلةُ كانتْ أثقلَ الكرى،
ليتهُ منامًا أصحو منهُ،
ليتَ أملي ماخابَ ولاتلاشى،
وماكنتُ أهابُ ها قدْ حصلا،
وألمُ مهجتي كانَ غيرَ مُحتملا،
قدْ تقفلَ فؤادي آلمًا وماعدتُ أريدُ الغرامَ مطلبًا..
2025/03/29 06:15:08
Back to Top
HTML Embed Code: