Telegram Group Search
«كثر المُدَّعون في هذا الطريق؛ لغربته،
وبعُدت الأفهام عنه؛ لدقته،
وكثر الإنكار على أهله؛ لنظافته،
وحذر الناصحون من سلوكه؛ لكثرة الغلط فيه،
وصنف الأئمة في الرد على أهله؛ لما أحدث أهل الضلال فيه، وما انتسبوا منه إليه، حتى قال ابن عربي الحاتمي -رحمه الله-: احذر هذا الطريق؛ فإن أكثر الخوارج إنما خرجوا منه، وما هو إلا الطريق الهلك أو الملك.
من حقق علمه وعمله وحاله؛ نال عز الأبد، ومن فارق التحقيق فيه؛ هلك وما نفد».

قواعد التصوف للشيخ زروق
.


أمسك عليك لسانك، فرأيك لن يقدم ولن يؤخر.

إنها فتنة؛ فاسكت.



.
قال الشيخ أيمن سويد في أحد دروسه: أنا الآن أقوم بتحقيق كتاب النشر في القراءات العشر منذ خمسة عشر عاما ولم أنته من تحقيقه إلى الآن.
والبعض الآن نسأل الله الهداية لهم في أسبوع أو شهر يحقق لك مجلدات ضخمة دون أي نظر إلى الأمانة العلمية.
.

أحدهم سرق مقدِّمات التَّحقيق من كتبٍ أخرَى، ووضعها في مقدمته لتحقيق «كتابٍ كلاميٍّ»، إن شاء الله سوف نذكره بالخيرات كلِّها قريبًا 😎

.
بقعة الإمكان 😅🤣
.

«ستكون فتنٌ كقطع الليل المظلم».

فلأنْ تكونَ عبيطًا أفضل لك، على الأقل ستحاسب عن نفسك وحدك ولن يتعلق أحد برقبتك ☝️☝️

.
لما انتهى العلامة الشيخ/ عبد الله الشرقاوي -رحمه الله- من كتابه (طبقات الشافعية) ختمه بهذا النص:

«... وختم لنا بخاتمة السعادة، وأخرجنا من هذه الدار بالإيمان؛ فإن الفتن قد كثرت في هذه الأعصار، خصوصًا بمصر، وصار المنكَرُ فيها معروفًا، والمعروفُ منكرًا، وتصدَّرت الجهلة والصغار، واحتُقرت الكبار، ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى».

شيخ الإسلام/ عبد الله الشرقاوي
منقول من الشيخ محمد راضي
.

وعن وهب بن منبه قال:

كان جبارٌ في بني إسرائيل يقتل الناس على أكل لحوم الخنازير، فلم يزل الأمر … حتى بلغ إلى عابدٍ من عُبَّادهم، قال: فشق ذلك على الناس.

فقال له صاحب الشرطة: إني أذبح لك جديًا، فإذا دعاك الجبار لتأكل؛ فكل، فلّ!ما دعاه ليأكل؛ أبى أن يأكل.

قال: أخرجوه فاضربوا عنقه.

فقال له صاحب الشرطة: ما منعك أن تأكل وقد أخبرتك إنه جدي؟

قال: إني رجلٌ منظورٌ إلي، وإني كرهت أن يتأسى بي في معاصي الله.

قال: فقتله.

موسوعة ابن أبي الدنيا (١/ ٢٣٠).
منقول من الشيخ محمد علي يماني
دا احنا عاوزين الكي بالنار والله 😥😓
.

قال العلامة اليزدي في شرحه الشهير على تهذيب المنطق للعلامة السعد:

«عليك بمطالعة كتب القدماء؛ فإنَّ فيها شفاءَ العليل، ونجاةَ الغليل».

فعلق عليه ابن المفتي المرادآبادي بقوله:

«لا يخفى لطفُ العبارة؛ إذ الشفاءُ والنجاةُ اسمان لكتابين من كتب الشيخ، مع ما فيه من إيراد اللفظين المتجانسين».


.
مع باعة الجرائد بخمس جنيهات فقط
حين وصل الشّيخ زرّوق إلى شرح قول سيدي ابن عطاء في الحكم: (لأنّهم للهِ لا لشئٍ دونَه).
أورد بيت شعر، وهو:

همُ الرّجالُ وغبنٌ أن يُقالَ لمن
لمْ يتّصفٔ بمعاني وصفِهم رجلُ..

منقول من الشيخ/ مازن ناصر
2025/04/04 00:00:57
Back to Top
HTML Embed Code: