Forwarded from (قناة التعاميــم)الدفعــ8ـة صيدلة سريرية ("𝑴𝒖𝒃𝒂𝒓𝒂𝒌 𝑴𝒂𝒅𝒂𝒓")
"بين قسوة البرد وليل الشتاء الطويل، هناك قلوب ترتجف، وأجساد أنهكها الفقر وقلة الحيلة. بينما ننعم بدفء منازلنا ونعمة الأمان، هناك من يواجهون البرد بلا غطاء، والجوع بلا كسرة خبز. هؤلاء إخواننا، يمرون بجوارنا كل يوم، في الطرقات، عند الأبواب، وفي الزوايا المظلمة، ينتظرون بصيص أمل ينير حياتهم ويخفف عنهم معاناتهم.
البرد ليس مجرد برودة عابرة، بل ألم يتسلل إلى الأعماق، خاصة حين يجتمع مع قسوة الجوع. كيف لنا أن نعيش بدفء وراحة، وهناك من يرتجف من البرد وينتظر بصيص أمل؟
أيها الأحبة، لنكن أملًا لهم في هذا الشتاء. ساهموا بما تستطيعون: - معطف أو بطانية دافئة. - ملابس لم تعدوا تستخدمونها. - حتى قطعة بسيطة قد تكون سببًا في إنقاذ شخص من صقيع الموت.
وإن لم يكن لديكم ما تقدموه عينيًا، يمكنكم المساهمة ماديًا: للتبرعات عبر الكريمي: 3066304123 للتواصل: @Abdulah_Karimi
المبادرة تبدأ من السبت 21 ديسمبر إلى 28 ديسمبر. لا تستصغروا الخير، فجبر الخواطر عبادة عظيمة. فلنجعل هذا الشتاء أدفأ لهم ولنا، وتذكروا: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾ لنكن سببًا في نشر الدفء والأمل في حياة من يحتاجون إلينا."
"بين قسوة البرد وليل الشتاء الطويل، هناك قلوب ترتجف، وأجساد أنهكها الفقر وقلة الحيلة. بينما ننعم بدفء منازلنا ونعمة الأمان، هناك من يواجهون البرد بلا غطاء، والجوع بلا كسرة خبز. هؤلاء إخواننا، يمرون بجوارنا كل يوم، في الطرقات، عند الأبواب، وفي الزوايا المظلمة، ينتظرون بصيص أمل ينير حياتهم ويخفف عنهم معاناتهم.
البرد ليس مجرد برودة عابرة، بل ألم يتسلل إلى الأعماق، خاصة حين يجتمع مع قسوة الجوع. كيف لنا أن نعيش بدفء وراحة، وهناك من يرتجف من البرد وينتظر بصيص أمل؟
أيها الأحبة، لنكن أملًا لهم في هذا الشتاء. ساهموا بما تستطيعون: - معطف أو بطانية دافئة. - ملابس لم تعدوا تستخدمونها. - حتى قطعة بسيطة قد تكون سببًا في إنقاذ شخص من صقيع الموت.
وإن لم يكن لديكم ما تقدموه عينيًا، يمكنكم المساهمة ماديًا: للتبرعات عبر الكريمي: 3066304123 للتواصل: @Abdulah_Karimi
المبادرة تبدأ من السبت 21 ديسمبر إلى 28 ديسمبر. لا تستصغروا الخير، فجبر الخواطر عبادة عظيمة. فلنجعل هذا الشتاء أدفأ لهم ولنا، وتذكروا: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾ لنكن سببًا في نشر الدفء والأمل في حياة من يحتاجون إلينا."
On December 23rd, 2020, Pavel Durov posted to his channel that the company would need to start generating revenue. In early 2021, he added that any advertising on the platform would not use user data for targeting, and that it would be focused on “large one-to-many channels.” He pledged that ads would be “non-intrusive” and that most users would simply not notice any change. Telegram, which does little policing of its content, has also became a hub for Russian propaganda and misinformation. Many pro-Kremlin channels have become popular, alongside accounts of journalists and other independent observers. Under the Sebi Act, the regulator has the power to carry out search and seizure of books, registers, documents including electronics and digital devices from any person associated with the securities market. What distinguishes the app from competitors is its use of what's known as channels: Public or private feeds of photos and videos that can be set up by one person or an organization. The channels have become popular with on-the-ground journalists, aid workers and Ukrainian President Volodymyr Zelenskyy, who broadcasts on a Telegram channel. The channels can be followed by an unlimited number of people. Unlike Facebook, Twitter and other popular social networks, there is no advertising on Telegram and the flow of information is not driven by an algorithm. But because group chats and the channel features are not end-to-end encrypted, Galperin said user privacy is potentially under threat.
from ru