الإمارات كيان صهيوني نجس خبيث سرطاني يحارب الله ورسوله ، ولا يستحون من ذلك ، وإن شاء ربي وربك ،سيأتي دروها وستدفع الثمن.
وحتى تعلم أن الغرب لا يثق بعبيده مهما دفعوا لهم من أثمان ، كنت أشرت أن بن زايد لا يستطيع أن يغير عبوديته للغرب والكيان لأن الغرب وضع قنبلة بشرية هندية تجاوز عددها 4 مليون هندي يمكنهم الانقلاب الفوري مباشرة إذا تم الإشارة من الصهاينة.
هذا بخلاف عدد الأجانب والجنسيات الاخرى، بخلاف عدد الشركات الأمنية الأجنبية وبالاصل المؤسسية بدبي هي أجنبية صرف
الإمارات كيان صهيوني نجس خبيث سرطاني يحارب الله ورسوله ، ولا يستحون من ذلك ، وإن شاء ربي وربك ،سيأتي دروها وستدفع الثمن.
وحتى تعلم أن الغرب لا يثق بعبيده مهما دفعوا لهم من أثمان ، كنت أشرت أن بن زايد لا يستطيع أن يغير عبوديته للغرب والكيان لأن الغرب وضع قنبلة بشرية هندية تجاوز عددها 4 مليون هندي يمكنهم الانقلاب الفوري مباشرة إذا تم الإشارة من الصهاينة.
هذا بخلاف عدد الأجانب والجنسيات الاخرى، بخلاف عدد الشركات الأمنية الأجنبية وبالاصل المؤسسية بدبي هي أجنبية صرف
Oh no. There’s a certain degree of myth-making around what exactly went on, so take everything that follows lightly. Telegram was originally launched as a side project by the Durov brothers, with Nikolai handling the coding and Pavel as CEO, while both were at VK. In a message on his Telegram channel recently recounting the episode, Durov wrote: "I lost my company and my home, but would do it again – without hesitation." Two days after Russia invaded Ukraine, an account on the Telegram messaging platform posing as President Volodymyr Zelenskiy urged his armed forces to surrender. "There are a lot of things that Telegram could have been doing this whole time. And they know exactly what they are and they've chosen not to do them. That's why I don't trust them," she said. Anastasia Vlasova/Getty Images
from us