Telegram Group Search
🔹كثيرا من الناس يسأل عن صلاة التهجد

سؤال: أيهما أفضل أن أصلي العشاء، وثمان ركعات ، أم أصلي العشاء ثم أخرج ثم أعود وأصلي صلاة التهجد؟

الجواب: صَلِّ كما شئت ؛ السلف صلّوا ثمان ، وصلوا عشرين ، وصلوا ثمانية وأربعين، الأفضل هي صلاة رسول الله ﷺ، العدد الذي كان يأتي به رسول الله ﷺ، لكن لا تبدّع غيرك ، ولا تعارض غيرك، ولاتنكر على غيرك، فإن السلف من التابعين ، وأتباع التابعين ، ومن أئمة الإسلام كانوا يصلون هذه الصلوات فهموها من النصوص،

لكن حديثَ عائشة صريحٌ ، وابن عباس ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما كان يزيد على إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، لكن كان يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام يطيلها جدا، فالناس يصعب عليهم الآن أن يصلوا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّم ، ويطيلوا الإطالة التي كان يطيلها رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ فكثروا في العدد، فالله يتقبل منهم ، ويرزقنا وإياهم الإخلاص، والذي يفضل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز لأحد أن يعترض عليه، وأنت لا تعترض على الآخرين، لأن هذا ورد عن السلف )

المصدر ؛ النبراس شرح حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما " يا غلام إني أعلمك كلمات.." ص36-37.
تنبيه إلى الإخوة طلبة العلم، والمحبين لمنهج السلف!
………

الحمد لله والصّلاة والسلّام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قرأت في بعض الصفحات ،
عبارات السخرية والتهكم ،
فيمن يخرج زكاة الفطر نقودا ً
فأقول :
السخرية والتهكم والاستهزاء بالمخالف ،
ليس صحيحًا ، وليس من أخلاق السلف،

وعلى طالب العلم أن ينشر كلام العلماء
أو ينشر القول الراجح بدليله ،

وبيان خطأ المخالف بالتي هي أحسن ، أو يصمت ،

فالسنة تنتشر بالعلم ،

والمخالف يناقش بعلم وأدب ،

وقد يسيء البعض إلى منهج السلف ،من حيث يظن أنه ينصره ،

ولا شك أن جمهور العلماء يرون عدم جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا لعدم وجود الدليل الصريح،

ونصيحتي للمسلمين عامة أن يحتاطوا لعبادتهم ،

فجمهور العلماء يرون عدم جواز إخراجها نقودا ، لظاهر حديث
أبي سعيد رضي الله عنه : قال كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعام"

وذهب بعض الفقهاء إلى جواز إخراجها نقوداً، وهو رأي مرجوح ،

ولو أخرجها المسلم طعامًا ،يكون قد أمتثل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وصحت عبادته،
وإذا أخرجها نقودا فهي في محل المخالفة والنقد والشك ،

فيا إيها المسلم الحريص على تطبيق هذه الشعيرة العظيمة!
خذ باليقين وهو إخراجها طعاما ، فتصح عبادتك بالدليل والإجماع.

واترك المشكوك فيه المختلف فيه،وهو إخراجها نقودا.
والأمر سهل لا يحتاج إلى كثير تفكير ، وجدل،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "
رواه الترمذي وقال حسن صحيح.

وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
2025/03/28 06:13:31
Back to Top
HTML Embed Code: