Telegram Group & Telegram Channel
تَعزِيزُ التَّعزِيز
للشـــــاعر الجـــــعمي العــــــزيز


قَشِّـــرْ عَصـــاكَ لِخــالدِ الغِرْباني
وارسل نِبالكَ لِلْغُـــــرابِ الجـاني

أَوْ ضَـــعْهُ في ماءٍ يفـورُ ويَغْتَلي
أوْ قُــصَّ أَجْنِــحَةً عن الغِربان

ما لِلْغُرَابِ سُوى الصُقُورِ بأَخذِها
فوقَ الســحابِ ونَتْــفُهُ بثَـــواني

ياأَيُّها الجَــعْــمِيُّ شِعْـرُكَ وقْـعهُ
فيــهمْ بِحَقٍّ مـثْلَ وَقْــعِ سِــنَانِ

ولَنَــا كمــــاءٍ بارِدٍ وكَـبَـلْـــسَـمٍ
فَهِــــجاؤُهمْ كالــريِّ للظــمــآنِ

لا سِيَّـما هَذا الغُــرابُ وشِبْـهُـهُ
مِمَنْ يُسَـــرُّ بِلِطْـــمِةِ الفُـرْسـانِ

تاللهِ قدْ صدقتْ فراسَتُـكُمْ به
فأَدارَ للصَّــفْعِ الجَــنابَ الثـاني

لِلِّهِ دَرُكَ لا تَهُــــنُ في صَفْــــعِــهِ
حـتَّى تَــثُورَ صِــفَاحُــهُ بِدُخــانِ

قد كانَ يكفيهِ الفضيحةُ دهْــرَهُ
ويَدُسُّ وجْهَ السوءِ في الكُثْبانِ

لكــــنْ لعَـــلَّ اللهُ قَــــدَّرَ فَضْـحَهُ
مِنْ ظُلْمِ جَرْحى العِزِّ في سَعوانِ

أَوْ غَيْرَ ذاكَ، ولا أَضَــرَّ على الفتى
مِنْ سَعْيِــهِ بَعْـــدَ العُــلى لهوان

ماذَا يُقضُّـــكَ يـاغُــرَابُ مِنْ الهدى
هَذا جَـــــزَاءُ الُّــلؤمِ لِــــلإِحْـسَــانِ

قَد أَحْـسَنُوا بكَ ظَنْهُمْ فَــغَدَرْتَهُـمٍ
حَتّــــى ارتَــدَيْــتَ عَبــاءَةَ الفَـتَّانِ

حَاولْتَ أَنْ تُغري على يَحيى الأُلى
في دَولَةِ الـــــتَّوْحِيـــدِ بالبُهْـــتانِ

وَتُرِيدُ لِلجَـــعميْ بأَخبـــثِ حِيلــةٍ
سُــوءًا مِنَ الأَرفــاضِ  بِالعُــدوانِ

لوْ كانَ مِثْـلُكَ شاجعا لهجاهمُ
فَـــمَـقَالـــــةٌ بِمقَــــامِــــها وزَمانِ

لَيْسَ السُّـكُوتُ لِحِكْــمَةٍ ذَمٌّ ولــــ
ـــــكن مَدْحُــهُ لِلشَّــرِّ والطُّــغْيانِ

لَوْ كُـنْتَ تَنْقُــــدُ مَعْبَــراً وإِمامَــهَا
قُلْــــنا... ولكِــنْ أَنْت ذو روغـــانِ

لَمْ تَسْتَــــطِعْ رَدًا فُعُــــدتَ لِهَـــذهِ
أَقْصِــــرْ فَهــــذا فارسُ المَــــيدانِ

لَيْـــسَ التَّمنِّي أَنْ يُقَطِّــعَنا العِــدا
فِيْــــكُمْ جَــــدِيْدٌ خالدُ الغرباني

يَحيى الرَّوافِضِ قــد تَمَنَّيـتمْ بــأَنْ
يَسْطــــو على يَحيـى أَخي الإِيمانِ

بَلْ تَغْــتَلي ياجُعــــلُ يومَ نَجَـاتنَـا
منٍ جــــوبَةِ الأحــرارِ دونَ هَـوانِ

إخْسَــــأ فَقْد أَبقى الإِلَهُ لَكُـــمْ بِنَا
غُصَـصًا بِكُـــــلِّ حِكَـايةٍ ومَكـــانِ

يَكْفِيكُمُ الّليثُ الهصورُ يُغيظُكمْ
ويَــرُدُّ زُورَكُــــــمُ بِحُسْـــنِ بيـــانِ

هَـــذا الغَـــــــيُورُ أَبُو بــلالٍ إنَّـــنا
واللهِ نَحـــسبُهُ صَــــدُوقَ جَـــنَانِ

وكَـــذاكَ أَبْقاكُـــم هنا خَــدَمًا لنا
لِتُكَـــمِّلوا ما كَانِ مِنْ نُقْـصَــــــانِ

أَفَبَــعْدَ هذا خِــــدمَةٌ أَنْ تَــفْرُغُوا
لِدُرُوسِــنا بالبحــــــثِ والإِمــعانِ

فإذا وَجَــــدتُـــمْ زلّـــةً تُبْــــــنَا، ولو
تَتَخــــرَّصُــونَ نَـــرُّدُّ دُونَ تَــــواني

وكَفـــى بِنُبْلِ المَـــرءِ عَدُّ عُيُــــوبِهِ
وبِعكْــــسِ هذا الـعَـــدُّ للإِحســــانِ

مَا الحِقْــدُ هذا ياخُويْلِدُ فيـكَ هلْ
هذا لِسَــــحبِ بِسَــــــاطِــنا بِأَمــانِ

أَعني بهَا شَبَـــــكَ العُلــومِ عُلُـومِنَـا
أَمْ أَنْ في الحُـــسْــبَانِ شــيءُ ثانـي

إنْ كانَ هــذا ما انٍحـــرَفْتَ لأَجـــلِهِ
مـاذا إذا نُــوزِعــــــتَ في سُلـــطانِ؟!

وعلامَ هَذا الوقْـــــتِ تَكـــــذِبُ أَنَـــنا
نَنْفي جِهَادَ الرَّفـــــضِ والحُــوثـــانِ

أَحسْستَ قُربَ النَّصرَ تَخـشى بعــدَهُ
ذَمًــا لِـمَـعـــبَرِكُــــم بِكّــــلِّ لِــســــانِ

أَوْ تَـــبتَغي تَشــــويهَنَا إخســأ فَـــلن
تحـــظى به فالنَّجْــــــــمُ ذو لَمَـــعانِ

          عبد الرزاق
أبو بـــــــــــــــــــــــــــــــكر
             الرازحي
       (1446/7/17)
https://www.group-telegram.com/jamiandsabih
👍8💯1



group-telegram.com/ResponsestoAlBarameka/23636
Create:
Last Update:

تَعزِيزُ التَّعزِيز
للشـــــاعر الجـــــعمي العــــــزيز


قَشِّـــرْ عَصـــاكَ لِخــالدِ الغِرْباني
وارسل نِبالكَ لِلْغُـــــرابِ الجـاني

أَوْ ضَـــعْهُ في ماءٍ يفـورُ ويَغْتَلي
أوْ قُــصَّ أَجْنِــحَةً عن الغِربان

ما لِلْغُرَابِ سُوى الصُقُورِ بأَخذِها
فوقَ الســحابِ ونَتْــفُهُ بثَـــواني

ياأَيُّها الجَــعْــمِيُّ شِعْـرُكَ وقْـعهُ
فيــهمْ بِحَقٍّ مـثْلَ وَقْــعِ سِــنَانِ

ولَنَــا كمــــاءٍ بارِدٍ وكَـبَـلْـــسَـمٍ
فَهِــــجاؤُهمْ كالــريِّ للظــمــآنِ

لا سِيَّـما هَذا الغُــرابُ وشِبْـهُـهُ
مِمَنْ يُسَـــرُّ بِلِطْـــمِةِ الفُـرْسـانِ

تاللهِ قدْ صدقتْ فراسَتُـكُمْ به
فأَدارَ للصَّــفْعِ الجَــنابَ الثـاني

لِلِّهِ دَرُكَ لا تَهُــــنُ في صَفْــــعِــهِ
حـتَّى تَــثُورَ صِــفَاحُــهُ بِدُخــانِ

قد كانَ يكفيهِ الفضيحةُ دهْــرَهُ
ويَدُسُّ وجْهَ السوءِ في الكُثْبانِ

لكــــنْ لعَـــلَّ اللهُ قَــــدَّرَ فَضْـحَهُ
مِنْ ظُلْمِ جَرْحى العِزِّ في سَعوانِ

أَوْ غَيْرَ ذاكَ، ولا أَضَــرَّ على الفتى
مِنْ سَعْيِــهِ بَعْـــدَ العُــلى لهوان

ماذَا يُقضُّـــكَ يـاغُــرَابُ مِنْ الهدى
هَذا جَـــــزَاءُ الُّــلؤمِ لِــــلإِحْـسَــانِ

قَد أَحْـسَنُوا بكَ ظَنْهُمْ فَــغَدَرْتَهُـمٍ
حَتّــــى ارتَــدَيْــتَ عَبــاءَةَ الفَـتَّانِ

حَاولْتَ أَنْ تُغري على يَحيى الأُلى
في دَولَةِ الـــــتَّوْحِيـــدِ بالبُهْـــتانِ

وَتُرِيدُ لِلجَـــعميْ بأَخبـــثِ حِيلــةٍ
سُــوءًا مِنَ الأَرفــاضِ  بِالعُــدوانِ

لوْ كانَ مِثْـلُكَ شاجعا لهجاهمُ
فَـــمَـقَالـــــةٌ بِمقَــــامِــــها وزَمانِ

لَيْسَ السُّـكُوتُ لِحِكْــمَةٍ ذَمٌّ ولــــ
ـــــكن مَدْحُــهُ لِلشَّــرِّ والطُّــغْيانِ

لَوْ كُـنْتَ تَنْقُــــدُ مَعْبَــراً وإِمامَــهَا
قُلْــــنا... ولكِــنْ أَنْت ذو روغـــانِ

لَمْ تَسْتَــــطِعْ رَدًا فُعُــــدتَ لِهَـــذهِ
أَقْصِــــرْ فَهــــذا فارسُ المَــــيدانِ

لَيْـــسَ التَّمنِّي أَنْ يُقَطِّــعَنا العِــدا
فِيْــــكُمْ جَــــدِيْدٌ خالدُ الغرباني

يَحيى الرَّوافِضِ قــد تَمَنَّيـتمْ بــأَنْ
يَسْطــــو على يَحيـى أَخي الإِيمانِ

بَلْ تَغْــتَلي ياجُعــــلُ يومَ نَجَـاتنَـا
منٍ جــــوبَةِ الأحــرارِ دونَ هَـوانِ

إخْسَــــأ فَقْد أَبقى الإِلَهُ لَكُـــمْ بِنَا
غُصَـصًا بِكُـــــلِّ حِكَـايةٍ ومَكـــانِ

يَكْفِيكُمُ الّليثُ الهصورُ يُغيظُكمْ
ويَــرُدُّ زُورَكُــــــمُ بِحُسْـــنِ بيـــانِ

هَـــذا الغَـــــــيُورُ أَبُو بــلالٍ إنَّـــنا
واللهِ نَحـــسبُهُ صَــــدُوقَ جَـــنَانِ

وكَـــذاكَ أَبْقاكُـــم هنا خَــدَمًا لنا
لِتُكَـــمِّلوا ما كَانِ مِنْ نُقْـصَــــــانِ

أَفَبَــعْدَ هذا خِــــدمَةٌ أَنْ تَــفْرُغُوا
لِدُرُوسِــنا بالبحــــــثِ والإِمــعانِ

فإذا وَجَــــدتُـــمْ زلّـــةً تُبْــــــنَا، ولو
تَتَخــــرَّصُــونَ نَـــرُّدُّ دُونَ تَــــواني

وكَفـــى بِنُبْلِ المَـــرءِ عَدُّ عُيُــــوبِهِ
وبِعكْــــسِ هذا الـعَـــدُّ للإِحســــانِ

مَا الحِقْــدُ هذا ياخُويْلِدُ فيـكَ هلْ
هذا لِسَــــحبِ بِسَــــــاطِــنا بِأَمــانِ

أَعني بهَا شَبَـــــكَ العُلــومِ عُلُـومِنَـا
أَمْ أَنْ في الحُـــسْــبَانِ شــيءُ ثانـي

إنْ كانَ هــذا ما انٍحـــرَفْتَ لأَجـــلِهِ
مـاذا إذا نُــوزِعــــــتَ في سُلـــطانِ؟!

وعلامَ هَذا الوقْـــــتِ تَكـــــذِبُ أَنَـــنا
نَنْفي جِهَادَ الرَّفـــــضِ والحُــوثـــانِ

أَحسْستَ قُربَ النَّصرَ تَخـشى بعــدَهُ
ذَمًــا لِـمَـعـــبَرِكُــــم بِكّــــلِّ لِــســــانِ

أَوْ تَـــبتَغي تَشــــويهَنَا إخســأ فَـــلن
تحـــظى به فالنَّجْــــــــمُ ذو لَمَـــعانِ

          عبد الرزاق
أبو بـــــــــــــــــــــــــــــــكر
             الرازحي
       (1446/7/17)
https://www.group-telegram.com/jamiandsabih

BY الردود العلمية على الفرقة الخَلَفِيَّةِ الإبانية




Share with your friend now:
group-telegram.com/ResponsestoAlBarameka/23636

View MORE
Open in Telegram


Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Right now the digital security needs of Russians and Ukrainians are very different, and they lead to very different caveats about how to mitigate the risks associated with using Telegram. For Ukrainians in Ukraine, whose physical safety is at risk because they are in a war zone, digital security is probably not their highest priority. They may value access to news and communication with their loved ones over making sure that all of their communications are encrypted in such a manner that they are indecipherable to Telegram, its employees, or governments with court orders. "There is a significant risk of insider threat or hacking of Telegram systems that could expose all of these chats to the Russian government," said Eva Galperin with the Electronic Frontier Foundation, which has called for Telegram to improve its privacy practices. "The inflation fire was already hot and now with war-driven inflation added to the mix, it will grow even hotter, setting off a scramble by the world’s central banks to pull back their stimulus earlier than expected," Chris Rupkey, chief economist at FWDBONDS, wrote in an email. "A spike in inflation rates has preceded economic recessions historically and this time prices have soared to levels that once again pose a threat to growth." On Telegram’s website, it says that Pavel Durov “supports Telegram financially and ideologically while Nikolai (Duvov)’s input is technological.” Currently, the Telegram team is based in Dubai, having moved around from Berlin, London and Singapore after departing Russia. Meanwhile, the company which owns Telegram is registered in the British Virgin Islands. "Markets were cheering this economic recovery and return to strong economic growth, but the cheers will turn to tears if the inflation outbreak pushes businesses and consumers to the brink of recession," he added.
from us


Telegram الردود العلمية على الفرقة الخَلَفِيَّةِ الإبانية
FROM American