"على أن الأمر الذي ظلّ يثير الطائفة اليهودية بأسرها ويجعل احتجاجها أشد هولًا من كل ذلك، حتى في الوقت الذي كانت فيه فلسطين مهددة بغزو الأعداء في الحرب العالمية الثانية، هو مسألة الهجرة، التي استعصى حلّها والتي كانت الدولة المنتدبة قد اضطرت إلى تخفيضها تخفيضًا شديدًا صارمًا مراعاة لما لهذا الأمر الحيوي من المساس بالحساسية الشديدة للعرب وهم الذين لا غنى مطلقًا عن الاحتفاظ بحيادهم خلال الحرب؛ في حين أن اليهود لم ينظروا إلى شيء فوق أن الألوف من بني جلدتهم محرومون بسبب هذه الأحكام من الالتجاء في فلسطين من الأهوال النازية التي تحدق بهم في أوروبا ؛ وقد أعماهم ما هم فيه من فزع ويأس عن المصاعب التي تثقل كاهل الحكومة البريطانية وابتدأ الشغب في عام ١٩٤٠م بقيام سلسلة من سفن الهجرة غير المشروعة من أوروبا بعد أن أحكم تنظيم حركتها في البلاد النازية وأمدها النازيون بتشجيعهم لما رأوا في ذلك من وسيلة للإيقاع بين البريطانيين والعرب. . . ."
من كتاب «موجز تاريخ الشرق الأوسط» للضابط الانجليزي جورج كيريك
صدق القول: اقرؤوا التاريخَ إذ فيه العِبَر .... ضلَّ قومٌ ليس يَدْرُون الخَبَر
"على أن الأمر الذي ظلّ يثير الطائفة اليهودية بأسرها ويجعل احتجاجها أشد هولًا من كل ذلك، حتى في الوقت الذي كانت فيه فلسطين مهددة بغزو الأعداء في الحرب العالمية الثانية، هو مسألة الهجرة، التي استعصى حلّها والتي كانت الدولة المنتدبة قد اضطرت إلى تخفيضها تخفيضًا شديدًا صارمًا مراعاة لما لهذا الأمر الحيوي من المساس بالحساسية الشديدة للعرب وهم الذين لا غنى مطلقًا عن الاحتفاظ بحيادهم خلال الحرب؛ في حين أن اليهود لم ينظروا إلى شيء فوق أن الألوف من بني جلدتهم محرومون بسبب هذه الأحكام من الالتجاء في فلسطين من الأهوال النازية التي تحدق بهم في أوروبا ؛ وقد أعماهم ما هم فيه من فزع ويأس عن المصاعب التي تثقل كاهل الحكومة البريطانية وابتدأ الشغب في عام ١٩٤٠م بقيام سلسلة من سفن الهجرة غير المشروعة من أوروبا بعد أن أحكم تنظيم حركتها في البلاد النازية وأمدها النازيون بتشجيعهم لما رأوا في ذلك من وسيلة للإيقاع بين البريطانيين والعرب. . . ."
من كتاب «موجز تاريخ الشرق الأوسط» للضابط الانجليزي جورج كيريك
صدق القول: اقرؤوا التاريخَ إذ فيه العِبَر .... ضلَّ قومٌ ليس يَدْرُون الخَبَر
BY القناة الرسمية لدار عالم الأدب.
Warning: Undefined variable $i in /var/www/group-telegram/post.php on line 260
The next bit isn’t clear, but Durov reportedly claimed that his resignation, dated March 21st, was an April Fools’ prank. TechCrunch implies that it was a matter of principle, but it’s hard to be clear on the wheres, whos and whys. Similarly, on April 17th, the Moscow Times quoted Durov as saying that he quit the company after being pressured to reveal account details about Ukrainians protesting the then-president Viktor Yanukovych. The channel appears to be part of the broader information war that has developed following Russia's invasion of Ukraine. The Kremlin has paid Russian TikTok influencers to push propaganda, according to a Vice News investigation, while ProPublica found that fake Russian fact check videos had been viewed over a million times on Telegram. In view of this, the regulator has cautioned investors not to rely on such investment tips / advice received through social media platforms. It has also said investors should exercise utmost caution while taking investment decisions while dealing in the securities market. Telegram users are able to send files of any type up to 2GB each and access them from any device, with no limit on cloud storage, which has made downloading files more popular on the platform. Two days after Russia invaded Ukraine, an account on the Telegram messaging platform posing as President Volodymyr Zelenskiy urged his armed forces to surrender.
from id